أكثر ما يزيد الأزمة هو أن نستجيب للمرحلة الخطأ. فالنقاش المفيد في بداية الانزعاج يصبح وقودًا في ذروة الأزمة. ونموذج دورة التصعيد يقسّم الأزمة إلى سبع مراحل، لكل منها ما نراه وما نفعله.
| المرحلة | ما نراه | ما نفعله |
|---|---|---|
| 1. الهدوء | لا علامات ضيق | نبني العلاقة، ونعرف مفضّلاته ومحفزاته، ونعلّمه مهارات التهدئة |
| 2. المثير | شيء داخلي أو خارجي يثير القلق أو الضيق: ضوضاء، انتقال، مهمة جديدة | نبقى هادئين، ونبعده عن المثير إن أمكن، ونعزز النجاح الصغير |
| 3. التصعيد | انسحاب أو تهديد أو رفض للطلبات | نتكلم بهدوء، ونصرف انتباهه بنشاط آخر، ونعطيه خيارًا يعيد له الإحساس بالسيطرة |
| 4. التصعيد العالي | صراخ أو ضرب أو إتلاف | نبقى محايدين ومتماسكين، ونعطيه وقتًا ومساحة |
| 5. الأزمة | خطر على نفسه أو غيره | نؤمّن المكان ونبعد الآخرين، ونقلل الأسئلة والطلبات، ونطلب المساعدة، ونتبع خطة الاستجابة الفردية |
| 6. خفض التصعيد | يبدأ بالنزول، لكنه ما زال متأثرًا | لا لوم ولا عقاب، ونعيد بناء الثقة |
| 7. التعافي | عاد إلى هدوئه | يعود إلى مهمة مألوفة، ثم نراجع ما حدث ونوثّقه لنمنع تكراره |
ثلاث قواعد تصلح في كل مرحلة
- هدوؤك أولًا: صوتك وجسدك ينقلان رسالة أقوى من كلامك.
- كلما ارتفع التصعيد قلّت الكلمات: جمل قصيرة، ولا نقاش في الذروة.
- التعلّم يحدث في الهدوء: مهارات التهدئة تُدرّب في المرحلة الأولى وتُراجع في السابعة.
المصدر: النموذج الأصلي لدورة التصعيد من Colvin, G. (2004). Managing the Cycle of Acting-Out Behavior in the Classroom، كما تعرضه وحدة IRIS Center في جامعة Vanderbilt. وللاستزادة: «فهم المراحل السبع لدورة التصعيد»، Timian Learning and Development.
